
زوق مصبــح
الياس عبدو الحاج
رئيــس البلديـة
جـورج
مغامس
نائب
الرئيـس
من
يقف على تاريخ زوق مصبح، يستشفّ الأعماق والأبعاد الانسانيّة الحضاريّة في كيان هذه
البلدة العريقة، التي أطلّت على الألف الثالث مدينة آلاف.
ففي كيان
هذه البلدة الانفتاح،
جاءها من موقعها
عند ارتماء الجبل
في البحر.
وفيه المسالمة،
جاءتها من سهولة
أرضها ولينها
وتنوّع مستوياتها
ومشاهدها.
وفيه روح
التّقوى، جاءتها
من انتقاض على
الغزاة القساة
يستبيحون وطاها.
وفيه طلاب
المعرفة، جاءها
من الانتماء إلى
الفينيقيّة على
مرمى نظر إلى جبيل.
وفيه ...
ولهذا،
فيها كنائس وأديرة
ووقفيّات كثيرة،
وسمت النّاس بطقوسها
ورؤاها والغايات.
ولهذا أيضا
ربّما، انداحت
لأفواج الوافدين
إليها، فدخلت
دورة المدينة
...
1 ـ قد يكون
من DAOUQUOالآرامّية
التي تعني الحارس
والناطور والمراقب.
2 ـ وقد يكون
من SHOUKO الآراميّة
التي تعني السوق.
3 ـ وقد يكون
من DOUK، ومعناها
المكان والمحلّة
والموضع.
ويرى الأب
لامنس أنّه تركيّ
الأصل. ويعتقد
بعض المؤرخّين
أنّ كلمة "زوق"
هي تركمانيّة،
وتعني مستوطنة
عشائريّة. وقد
يتّفق هذا التفسير
مع الواقع التاريخّي.أمّا
كلمة مصبح فهي
اسم علم.
يحدّها
: غربا البحر الأبيض
المتوسّط. جنوبا
نهر الكلب، الذي
يفصلها عن زوق
الخراب (الضبيّه).
شرقا جعيتا وعينطورة.
شمالا زوق مكايـل.